لا تزال معظم ولايات الوطن تفتقد الى المشاريع الاستثمارية القوية التي بامكانها أن تخرجها من دائرة التخلف, وهو الأمر الذي جعل صورتها تتقزم في أعين مواطنيها الذين يئسوا من دورها في بعث حركة التنمية المحلية ومعالجة مشاكلهم اليومية, بل وفضل العديد من أبنائها هجرة البلاد بطرقهم الخاصة و الاقامة في بلدان أجنبية وأقسم البعض منهم الذين زاروا عائلاتهم هذا الصيف على أن لا يعودوا حتى تتصلح أمور العباد والبلاد.ويؤكد أحمد, وهو مغترب مقيم بألمانيا أن الأمور زادت تأزما من جانب تدني المستوى المعيشي للمواطن الجزائري مستشهدا بالعائلات التي تقتات يوميا من القمامات و انتشار المتسولين و المتشردين في جميع أنحاء الوطن في الوقت الدي تساءل زميله عن فائدة الأموال الضخمة التي استفادت منها الولايات 48 اذا كانت لاتخفف من أعباء المواطن و تقضي على الفقر .أما يونس الذي قدم من فرنسا لزيارة عائلته في وهران تفاجاء بظهور أثرياء جدد في مدينته ,لم يسمع بهم قبل اقدامه على الهجرة, حيث تساءل في سياق حديثه عن مصدر أموالهم, اذ لا يعقل حسبه أن يصبح موظف بسيط أو مقاول صغير أو منتخب في ليلة وضحاها ثريا يتوفرعلى حساب بنكي بعشرات الملايير, وهو نفس التساؤل الدي طرحه رضا الذي أشارأنه لا يمكن دفع حركة التنمية الى الأمام ما دام رئيس الجمهورية لم يحدث تغيير جذري من أقصاه الى أقصاه لأن التراوح في المكان حيث الجمود والعقم وكل أشكال الفساد من رشوة ونسبة 10بالمائة ومحسوبية وعروشية ومحاباة معناه اطالة أكثر للمفاسد والاستبداد والتخلف التنموي....
publié par La redaction publié dans : elmanchar